الشيخ علي الكوراني العاملي
318
الإمام محمد الجواد ( ع )
ففي مصباح المتهجد / 798 : ( وروي عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) أنه قال : يستحب أن يدعو الإنسان بهذا الدعاء أول ليلة من رجب : اللهم إني أسألك بأنك مليك وأنك على كل شئ مقتدر ، وأنك ما تشاء من أمر يكن . اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة . يا محمد يا رسول الله إني أتوجه بك إلى الله ربك وربي لينجح لي بك طلبتي . اللهم بنبيك محمد والأئمة من أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) أنجح طلبتي . ثم سل حاجتك ) . وعنده مواريث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسلاحه : في الخرائج ( 1 / 387 ) : ( عن محمد بن فضيل الصيرفي : كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) كتاباً ، وفي آخره : هل عندك سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ونسيت أن أبعث بالكتاب . فكتب إلي بحوائج له ، وفي آخر كتابه : عندي سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل ، يدور معنا حيث درنا ، وهو مع كل إمام ) . وفي بصائر الدرجات / 200 : ( عن إبراهيم بن أبي البلاد : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : تنظر في كتب أبيك ؟ فقال : نعم . فقلت : عندك سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودرعه . فقال قد كان في موضع كذا وكذا ، فأتى ذلك الموضع مسافر ومحمد بن علي . ثم سكت ) . قال في البحار ( 26 / 220 ) في شرحه : ( كان إبراهيم من أصحاب الصادق والكاظم والرضا ( عليهم السلام ) . ويظهر من الخبر أنه لقي الجواد ( عليه السلام ) أيضاً . ومسافر مولى الرضا ( عليه السلام ) وروي أنه قال : أمرني أبو الحسن ( عليه السلام ) بخراسان فقال : إلحق بأبي جعفر فإنه صاحبك . والمراد بمحمد بن علي نفسه ( عليه السلام ) ) .